رواية طفلة تميم الفصل الرابع عشر 14 – بقلم سلمي حمدي

رواية طفل تميم كاملة بقلم سلمى حمدي

رواية طفل تميم الفصل 14

مرة في الأسبوع كان الأمر كله يتعلق بالفرح ولم يتغير شيء سوى سامر وفرح علاقتهما تحسنت أم يوسف قريبة من سام لكنها تعود دائما … أما إياد.
فقط … أعني ، ستسافر ، حسنًا؟
سامر .. علي أن أسافر لأفضل وظيفة حتى أقترح على أختك
وحيد بصوت بكاء … اشتقت لي
سامر احب الاخوة. … ستغضب لبضعة أشهر وتعود
وحده …. مم
سامر مرحى … فتاتي هيا هيا
وحده ..☺😢
مسح سامر دموعه ورقبته
اسأل … أنا أختي ، أنا الشخص الذي يجب أن ينزعج ، وليس أنت
إنها تزعج نفسها … وأنت المالك
في مساء الحدث المتسارع ، وصل الجميع وجلسوا في القاعة
في غرفة الفتاة
هنا: هذه فنانة المكياج الخاصة بك
الفتاة: السلام عليكم
رافقكم السلام جميعا
الفتاة: أنا آسف إذا تأخرت
هناء: لا بأس وأنت لا تهتم ، هل تريدنا أن نبدأ الآن؟
فتاة … إنه أفضل من الآن فصاعدًا
الفتاة: من هي العروس فيهم؟
اسأل: أنا كذلك
الفتاة: بارك الله فيك ، أي نوع من الحلوى هذه؟
أسيل بكسوف: شكرا جزيلا لك
عندما جلس يوسف ، ذهل من تجاهل سما وغضب
أيهما هو الشخص الوحيد الذي تعيش فيه؟
نظر يوسف إلى مصدر الصوت وكان سامر
يوسف غدا … وانت المالك
سامر … تحبك
نظر إليه يوسف من زاوية عينه وظل صامتًا
سامر .. جرحها بكلامك
يوسف … لكنها تكرهني فقط
سامر … من قال؟
يوسف .. ماذا تقصد؟
سامر …. سما ما زالت تحبك لكنك تؤذيها
يوسف .. أقسم بالله أني ندمت لكني استدرت لإصلاحه ولكن في كل مرة أوقفتني أعمل حتى تسمح لي
سامر … اعترف لها بحبك وستغفر لك بالتأكيد
يوسف … هل تعتقد أنك ستدعني؟
سامر .. أتمنى أن يتركوك
يوسف يحتضنه … شكرا لك
سامر يضحك .. آسف
نزل أصيل وكان أول ما رآه صدمة في كتلة الجمال
ارتدت أسيل فستان أبيض ضيق من الصدر وواسع من الأسفل ، كان مطرزًا وجميلًا جدًا ، محاطًا بمكياج هادئ وجميل ، كانت حرفياً ملاك من السماء
تامي وأنت تمسك بيدها .. اجعلني أشعر وكأنك ستموت بين ذراعي
أبكي من الخوف … الناس بعيدون عني
تميم .. ولكن ما هذا؟
أصيل … تميم
تميم. ها ها
نزلت بنفسها … كانت ترتدي فستان الزعبي ، منفوش من الأسفل وضيق من أعلى ، وكانت محاطة بمكياج جميل.
اقترب منها يوسف وأخذها من مركزها ليملكها ولكن الغريب أنها لم تدفعه بعيدًا … كان يوسف سعيدًا جدًا.
نزلت نية وكانت ترتدي فستان وردي ناعم من الأعلى وواسع من الأسفل وكانت ترتدي مكياج خفيف ، كانت جميلة جدا
سامر باتوهان: تبدين جميلة جدا
ندى: عينك الحلوة
سامر لئيم … يعني بدأنا نقول كلمات لطيفة
ندى و قلب فراولة
سامر … يغمز ويضرب هيلفاروال
ندى … بطلة تسعدني
ضحك سامر .. هههه اسكت
بقلم # سلمى_حمدي
كان المرح يسير على ما يرام حتى دخل خالد
خالد غاضب: لقد وجدتك أخيرًا ابن عمي ، أشهد أن روحك ملوثة
اسأل ووقف نواياها وأتت الرصاصة فيها
تميم تبكي: نعم
اصيل .. طامي حبي
تميم خائف …. أرجوك أحبك لن تلعنني بشكل صحيح وستبقى بخير ، لا أستطيع العيش بدونك
أصيل .. بألم وصوت مكسور: أحبك كثيرا واستسلمت لحياتها وأغمضت عيني
صوت تميم هز زوايا القصر …
هانا. يخشى السؤال
تميم تبكي في وشاحها وركضت معهم ووقف الجميع في حالة صدمة
اركب عربي
تميم بالدموع: اذهب بسرعة إلى أقرب مستشفى
السائق: الحاضر باي
ناصر … تعال ، اركب السيارة ، دعنا نذهب لرؤيته
بعد فترة
سامر غاضب مني .. راجع حكمه وارجع
لقد وصل السائقون يا سيدي
ترجل تميم بسرعة وهو يحمل الرسالة وركض معها إلى المستشفى
تميم غاضب: دكتور ، أسرع ، زوجتي ستموت
دكتور: أحضرها إلى هنا بسرعة ، لابد أنها تخاف من الجراحة فورًا
تميم: أقسم بالله إذا حدث شيء ما أرجوك لا تفهمه
طبيب خائف: الحاضر يا سيدي
أصيل .. دخلت الجراحة وسقطت تميم على الأرض وجلست تبكي وتدعو الله أنها بخير.
وصلت الأسرة كلها ووجدت تميم جالسًا يبكي
ركضت هناء إلى تميم وأخذته في حجرها
هنا .. سيكون بخير لا تقلق ، أصيل قوي
بعد 4 ساعات
غرفة العمليات مفتوحة
ركض تامي بسرعة إلى الطبيب
تميم: هدئني ، اسألني طيب ، أمتي ستتخرج ، جاوبني
دكتور حزين: لسوء الحظ سقط المريض في غيبوبة
  • الفصل التالي (رواية أطفال تميم) يليه العنوان
تصفح أيضاً :